الملخص
تُعدّ المتغيرات الأمازيغية، تاريفيت وتاشلحيت، بعيدةً إلى حدّ كبير عن أن تكون مفهومةً بصورة متبادلة. ويُعزى هذا الافتقار إلى الفهم المتبادل، في أوضح تفسير له، إلى أن هذه المتغيرات الأمازيغية قد تطورت بطرائق مختلفة، سواء على المستوى اللغوي أو على المستوى السوسيولغوي. وتذهب هذه الدراسة إلى أن غياب الفهم المتبادل بين تاريفيت وتاشلحيت ليس سوى نتيجة لوجود مجموعة من التغيرات، التاريخية (الزمانية) منها والآنية، التي مست أصواتًا معينة في اللغة. وعلى نحو أكثر تحديدًا، تسعى هذه الدراسة إلى إبراز ظاهرة إضعاف الصوامت بوصفها أحد العوامل الرئيسة التي تقف وراء ضعف قابلية الفهم المتبادل الملاحظ بين المتحدثين بالأمازيغية في المغرب

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة كلية الآداب و العلوم الإنسانية
